27 يونيو 2026 - 10:36
مناطق لبنانية تشهد احتجاجات شعبية على توقيع السلطة مع الاحتلال الصهيوني بدعم أمريكي

شهدت عدّة مناطق لبنانية احتجاجات واسعة وقطع طرقات رفضاً لإعلان توقيع السلطة اللبنانية "اتفاق الإطار" مع الاحتلال الإسرائيلي.

وفقا لما أفادته وكالة أنباء أهل البيت (ع) الدولية ــ شهدت عدّة مناطق لبنانية، ليل الجمعة - السبت، تحرّكات احتجاجية غاضبة رافضة لتوقيع "اتفاق الإطار" بين لبنان وكيان الاحتلال الإسرائيلي، وسط مواقف شعبية وسياسية وشخصيات بارزة أعلنت رفضها القاطع لهذا المسار.

وتجمع عشرات المواطنين في منطقة الرملة البيضاء وفي محيط السراي الحكومي بالعاصمة بيروت للتنديد بالاتفاق، في حين قطع محتجون الطريق وأشعلوا الإطارات في منطقة سليم سلام تعبيراً عن غضبهم.

كما شهدت منطقة المشرفية وتجمعات أخرى في الضاحية الجنوبية لبيروت اعتصامات حاشدة نددت بالمفاوضات المباشرة مع الاحتلال وطالبت بإسقاط "اتفاق الإطار".

وتأتي هذه التحركات عقب إعلان وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، التوصل إلى "اتفاق إطار" بين لبنان و"إسرائيل"، معتبراً إياه خطوة أولى سيجري إضفاء إطار قانوني عليها لاحقاً، في وقتٍ يواصل فيه الاحتلال الإسرائيلي عدوانه على لبنان والذي يُسفر عن ارتقاء شهداء وسقوط جرحى وتدمير واسع في البلدات والقرى.

كما اعتبر رئيس حكومة الاحتلال، المجرم بنيامين نتنياهو، أن الاتفاق يمثل "إنجازاً كبيراً لإسرائيل"، مضيفاً أن "الجيش" الإسرائيلي سيبقى في "الحزام الأمني" ولن يسمح بعودة السكان إليه حتى "تجريد المقاومة من سلاحها".

وكان أحد بنود الاتفاق مع الجانب الامريكي، والذي فرضه الجانب الايراني، هو الإنسحاب الصهيوني الكامل من اراضي لبنانية واحترام سيادتها مع وفق إطلاق النار .

وفي وقت سابق من أمس الجمعة، جدد الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم، التأكيد أن "لا خيار أمام إسرائيل إلا الانسحاب الكامل من كلّ شبر من الأرض اللبنانية وإيقاف العدوان جواً وبراً وبحراً".

وأردف الشيخ قاسم أنّ على "إسرائيل" أن ترحل من دون قيد أو شرط، مشدداً على أن "أيّ التزام ضدّ سيادة لبنان لن يمرّ ولا يحقّ لأحد أن يوقّع شيئاً، وكلّ الحلول سقفها سيادة كاملة للبنان واستقلال كامل البلاد".

بدوره، أكّد المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان، مساء الجمعة، أنّه "لا شرعية على الإطلاق للاتفاق بين السلطة اللبنانية الحالية والاحتلال الإسرائيلي".

وقال المفتي قبلان إنّ "الخطير هو أنّ الإطار يعطي جيش الاحتلال الإسرائيلي وصايةً فعلية على عمل الجيش اللبناني والأرض اللبنانية المحتلة".

وكان السيّد علي فضل الله خلال إلقائه خطبة الجمعة في مسجد الإمامين الحسنين قال: "العدو يريد إجهاض القرار الذي ورد في ورقة التفاهم بين الولايات المتحدة والجمهورية الإسلامية، والقاضي بوقف تامّ لإطلاق النار في لبنان".

.....................

انتهى / 323 

سمات

تعليقك

You are replying to: .
captcha